عن المشروع
للرجال يلي عم يبنوا مدننا بهالشوب: هيدي إلكن أول شي.
شوي عني، وليش عم إعمل هيك
اسمي مو. عمري 18 سنة، من دبي، وإماراتي: هيدي بلدي، بهتم فيها، وبهتم بالناس يلي بيسمّوها بيتهن. عم إدرس بجامعة بنسلفانيا، وBREEZE هو يلي عم كرّسلو وقتي.
ما في قصة عن اليوم يلي إجتني فيه الفكرة، لأنو ما صار. كان في أسباب. أنا شايفهن دايماً. الحطّة على راسهن، نايمين بالضل، وعم يكبّوا مي على راسهن تا يبردوا. عيشتهن صعبة فعلاً، وأنا كبرت وأنا شايف هالشي من شبّاك السيارة.
لأني كبرت هون، شفت المشكلة بعيني، وبعرف الناس يلي فيهن فعلاً يبنوا هالشي. ما بخاف إني غلط بشي. أنا متحمّس قدّم لهالناس حل، وكون جزء من الجواب على عالم حرارتو رح تزيد لا محالة.
رؤيتي للمستقبل
خلال تلات سنين، بتمنى أغلب عمّال البنا يكونوا لابسينو وهنّي عم يشتغلوا، لأنو بيفرق فرق حقيقي بإحساسهن، وبصحتهن، وبسلامتهن.
ولما التقنية تنضج أكتر، رح نزّل نسخة للناس العاديين، تا يحسّوا أحسن بالشوب، وشكلهن حلو.
هيدا يلي بيهمّني: عالم الناس فيه بتحس أحسن، وبتشتغل أحسن، وبتعامل بعضها بلطف أكتر بسبب هيك.
مع محبتي، مو